محسن باقر الموسوي
254
علوم نهج البلاغة
بكونهم أمواتا أبدا ، وأما الذين رآهم ماتوا فلا مجال لحكم وهم فيه « 1 » . رقم ( 126 ) : النص : « أيها الذامّ للدنيا المغتر بغرورها المنخدع بأباطيلها » . هكذا ورد النص في ابن أبي الحديد « 2 » ونسخة المؤسسة « 3 » وفي النسخة الخطية هناك زيادة هي : ( المغتر بغرورها ثم يذمّها ) « 4 » أما في نسخة محمد عبده فورد النص ( المخدوع ) بدلا من المنخدع « 5 » النص : « اتغتر بالدنيا ثم تذمها » هكذا ورد في نسخة المؤسسة « 6 » ولا وجود له في الخطية ، أما في ابن أبي الحديد فورد النص : ( أتفتتن بها ثم تذمها ) « 7 » النص : « ذكرتهم الدنيا فذكروا » هكذا ورد في النسخ « 8 » أما في نسخة محمد عبده ورد النص بلفظ ( فتذاكروا ) وهو غير صحيح لأن ( التذاكر ) غير ( ذكروا ) الذي ورد في أهم النسخ ومنها الخطية « 9 » رقم ( 134 ) : النص : « ما عال أمرؤ أقتصد » . هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 10 » ونسخة المؤسسة « 11 » أما في نسخة ابن أبي الحديد فورد النص : ( ما عال من اقتصد ) « 12 » والأول أرجح من حيث بلاغة الكلام والصياغة التركيبية للعبارة .
--> ( 1 ) بهج الصباغة 14 / 543 . ( 2 ) 18 / 325 . ( 3 ) ص 431 . ( 4 ) ورقة 167 . ( 5 ) محمد عبده 4 / 31 . ( 6 ) ص 431 . ( 7 ) 18 / 325 . ( 8 ) ابن أبي الحديد 18 / 325 . ( 9 ) ورقة 167 . ( 10 ) ورقة 168 . ( 11 ) ص 432 . ( 12 ) 18 / 338 .